التغذية النباتية أثناء الحمل
هل يمكن أن يكون الحمل صحيًا مع نظام غذائي نباتي؟

خبر سار: يمكن أن يكون النظام النباتي، سواء أكان نباتيًا يشمل الألبان والبيض أم نباتيًا صرفًا، صحيًا وكافيًا أثناء الحمل إذا خُطط له جيدًا. وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للتغذية وعلم الحميات (Academy of Nutrition and Dietetics) أن الأنظمة النباتية المخطط لها جيدًا كافية غذائيًا لكل مراحل الحياة، بما فيها الحمل والرضاعة الطبيعية.
عناصر غذائية تستحق الانتباه: فيتامين B12 (يوجد في المصادر الحيوانية فقط، لذا فالمكمّل مهم جدًا)، والحديد (العدس، السبانخ، المشمش المجفف، وتناوله مع فيتامين C يزيد امتصاصه)، والكالسيوم (اللوز، الطحينة، البروكلي، الحليب النباتي المدعّم بالكالسيوم)، والزنك (بذور اليقطين، الحمص، الجوز)، وأوميغا 3 DHA (مكمّل مصنوع من الطحالب).
لتلبية حاجتكِ من البروتين، يفيد الجمع بين مصادر نباتية مختلفة: الأرز مع العدس، والخبز مع زبدة الفول السوداني، والحمص مع البرغل. أما الكينوا والصويا (التوفو، التمبيه) وبذور القنب فتوفر وحدها بروتينًا كاملًا.
إجراء تحاليل الدم بانتظام ومتابعة مستويات B12 والحديد وفيتامين D والكالسيوم أمر مهم جدًا. والعمل مع اختصاصي تغذية قد يكون دعمًا كبيرًا لكِ في هذه المرحلة. والأفضل دائمًا أن تضعي خطة المكمّلات بالاتفاق مع طبيبكِ.
أدوات مفيدة في هذا الموضوع
مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.