مسببات الحساسية

تعريف طفلكِ بمسببات الحساسية: الوقت المناسب للفول السوداني والبيض

لماذا لا ينبغي تأخير الفول السوداني والبيض، وماذا تفعلين مع رضيع عالي الخطورة، وما علامات الحساسية التي تراقبينها؟ دليل مبني على إرشادات NIAID وAAP وNHS.

فريق تحرير HeyMom 🥗 المولود الجديد قراءة في 5 دقائق
تعريف طفلكِ بمسببات الحساسية: الوقت المناسب للفول السوداني والبيض

عند البدء بالأطعمة الصلبة، تسأل أمهات كثيرات السؤال نفسه: أليس من الخطر إعطاء الفول السوداني أو البيض، ألا ينبغي أن أنتظر قليلًا؟ لقد تغيّرت التوصيات اليوم. يستند هذا الدليل إلى توصيات المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية (NIAID)، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

لماذا لا نؤخّر؟ بحسب AAP، أظهرت الأبحاث الحديثة أنه لا فائدة من تأخير الأطعمة المسببة للحساسية. ففي دراسة كبيرة أُجريت عام 2015، أدّى تقديم الفول السوداني مبكرًا وإعطاؤه بانتظام إلى الوقاية من حساسية الفول السوداني لدى الرضّع عاليي الخطورة، وأظهرت دراسة متابعة أن هذه الحماية استمرت. وتشير NHS أيضًا إلى أن تأخير الفول السوداني وبيض الدجاج إلى ما بعد عمر 6-12 شهرًا قد يزيد خطر الحساسية من هذه الأطعمة.

متى نبدأ؟ توصي NHS وAAP بحليب الأم أو الحليب الصناعي وحده خلال الأشهر الستة الأولى تقريبًا. وبحسب NHS، يمكن أيضًا إضافة الأطعمة التي قد تسبب الحساسية، مثل البيض والفول السوداني وحليب البقر والقمح والسمسم والسمك، إلى نظام طفلكِ الغذائي ابتداءً من عمر 6 أشهر تقريبًا، مثل بقية الأطعمة. ويوصي NIAID بتقديم أطعمة صلبة أخرى قبل الفول السوداني، لتتأكدي من أن طفلكِ مستعد للأطعمة الصلبة.

درجة الخطورة لدى طفلكِ مهمة: تقسّم إرشادات NIAID لعام 2017 الرضّع إلى ثلاث فئات:

  • الرضّع المصابون بإكزيما شديدة أو حساسية البيض أو كليهما: يمكن تقديم الفول السوداني في عمر 4-6 أشهر، لكن NIAID يوصي بالتفكير جديًا في إجراء اختبار الحساسية أولًا. لذا تحدّثي مع طبيبكِ قبل البدء.
  • الرضّع المصابون بإكزيما خفيفة إلى متوسطة: يمكن تقديم الفول السوداني في المنزل في عمر 6 أشهر تقريبًا.
  • الرضّع الذين لا يعانون إكزيما ولا حساسية طعام: يمكن إعطاؤهم أطعمة تحتوي على الفول السوداني ومناسبة لعمرهم بحرية مع الأطعمة الصلبة الأخرى.

وتنصح NHS أيضًا بالتحدث مع طبيب الأسرة أولًا إذا كان لدى طفلكِ حساسية طعام مشخّصة أو إكزيما، أو إذا كان في العائلة تاريخ من حساسية الطعام أو الإكزيما أو الربو أو حمى القش.

كيف نقدّمها؟ توصي NHS بتقديم الأطعمة المسببة للحساسية واحدًا تلو الآخر، حتى تعرفي أي طعام سبّب التفاعل إن حدث. وتوصي AAP أيضًا بالانتظار يومًا واحدًا على الأقل بعد كل طعام جديد قبل الانتقال إلى طعام جديد آخر. ابدئي بكميات صغيرة للتذوّق، وإن لم يظهر أي تفاعل فزيدي الكمية تدريجيًا.

  • الفول السوداني: تقترح AAP تخفيف كمية صغيرة من زبدة الفول السوداني وخلطها مع حبوب الأطفال أو هريس الفاكهة أو الزبادي، أو إذابتها في حليب الأم أو الحليب الصناعي وإعطاءها بالملعقة. وتقول NHS إن زبدة الفول السوداني لا تُعطى وحدها، بل تُدهن على طعام مثل الخبز.
  • البيض: توصي AAP بالبيض المطهو جيدًا. وتقول NHS إن البيض الذي لا يحمل ختم السلامة الخاص بالمملكة المتحدة يجب طهوه حتى يتماسك البياض والصفار، لذا إن كنتِ تعيشين خارج المملكة المتحدة فاطهي البيض جيدًا دائمًا.

استمري بعد تقديمها: بحسب NHS، بمجرد أن يتناول طفلكِ طعامًا مسببًا للحساسية دون أي مشكلة، ينبغي أن يصبح جزءًا من نظامه الغذائي المعتاد لتقليل خطر الحساسية إلى أدنى حد. وتوصي AAP أيضًا بإدراج هذه الأطعمة في غذاء طفلكِ بانتظام.

لا تعطي الفول السوداني الكامل أبدًا: تؤكد AAP أن حبات الفول السوداني والمكسرات الكاملة تشكّل خطر اختناق على الرضّع والأطفال الصغار. فالمكسرات الكاملة قد تسد مجرى الهواء، وإن وصلت إلى الرئتين فقد تسبب التهابًا رئويًا كيميائيًا شديدًا. وتوصي NHS وNIAID بعدم إعطاء المكسرات الكاملة للأطفال دون الخامسة. وتقول AAP إنه ينبغي تجنّب الفول السوداني الكامل حتى يستطيع الطفل المضغ جيدًا، وغالبًا في عمر 4 سنوات على الأقل. والخيار الأكثر أمانًا هو الانتظار حتى عمر 5 سنوات. وبحسب NHS، يمكن إضافة المكسرات إلى الطعام مسحوقة أو مطحونة ناعمًا.

علامات التفاعل التحسسي: بحسب NHS، تبدأ التفاعلات عادةً خلال دقائق قليلة من تناول طعام جديد، لكن الأعراض قد تستغرق حتى ساعتين لتظهر. ومع بعض أنواع الحساسية، مثل حساسية حليب البقر، قد تمتد هذه المدة حتى 3 أيام. راقبي:

  • تورّم الشفتين أو الوجه
  • احمرار العينين وحكّتهما ودمعهما
  • طفحًا أحمر مثيرًا للحكة أو تفاقم الإكزيما
  • الصفير والسعال
  • القيء أو ألم البطن أو الإسهال أو الإمساك
  • العطاس أو سيلان الأنف أو انسداده

وتشير NHS إلى أن معظم التفاعلات التحسسية خفيفة. لكن بحسب NIAID، قد يكون تورّم الشفتين والقيء والشرى المنتشر في الجسم علامات على تفاعل أكثر خطورة. راجعي أيضًا علامات الطوارئ أدناه. وتوصي AAP بإيقاف الطعام الجديد والتحدث مع طبيب الأطفال إذا أصيب طفلكِ بإسهال أو طفح أو قيء بعد تناوله.

متى تراجعين الطبيب، ومتى تتصلين برقم الطوارئ؟ تواصلي مع طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة:

  • قبل تقديم الفول السوداني، إذا كان طفلكِ مصابًا بإكزيما شديدة أو مستمرة أو بحساسية البيض
  • إذا كان في العائلة تاريخ من حساسية الطعام أو الإكزيما أو الربو أو حمى القش
  • إذا ظهرت بضع حبوب حول الفم أو طفح أو قيء أو إسهال بعد طعام جديد دون وجود أي من علامات الطوارئ أدناه
  • إذا كنتِ تفكرين في حذف طعام ما تمامًا: تذكّر NHS الأهل بأن حذف طعام أساسي مثل الحليب من تلقاء أنفسهم قد يحرم الطفل من العناصر الغذائية التي يحتاجها.

التأق تفاعل شديد يبدأ بسرعة ويحتاج إلى علاج طارئ. اتصلي فورًا برقم الطوارئ (997 في السعودية، 998 في الإمارات، 123 في مصر) إذا رأيتِ أيًّا من هذه العلامات التي يذكرها NIAID وNHS:

  • صعوبة في التنفس أو صفير أو سعال متكرر
  • تورّم مفاجئ في الشفتين أو اللسان أو الحلق أو الوجه
  • صعوبة في البلع أو بحّة في الصوت
  • شرى منتشر في الجسم
  • شحوب الجلد أو ازرقاقه
  • ضعف مفاجئ لدى طفلكِ أو ارتخاء جسمه أو عدم استجابته كالمعتاد

وإذا وصف لكِ الطبيب قلم أدرينالين للحقن الذاتي، فتقول NHS إن عليكِ استخدامه أولًا ثم الاتصال بالإسعاف.

أثناء الحمل والرضاعة: بحسب NHS، إن لم تكوني مصابة بالحساسية بنفسكِ، فلا داعي لتجنّب الأطعمة التي قد تسبب الحساسية، بما فيها الفول السوداني، أثناء الحمل أو الرضاعة.

عزيزتي الأم، من الطبيعي تمامًا أن يخفق قلبكِ بسرعة وأنتِ تقدّمين أول ملعقة من زبدة الفول السوداني. ابدئي في يوم هادئ، وفي وقت تستطيعين فيه مراقبة طفلكِ. فالخطوات الصغيرة الثابتة تفتح له مائدة متنوعة وآمنة.

هذا المحتوى للمعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. استشيري طبيبتكِ أو طبيبكِ في كل ما يتعلق بصحتكِ.

أدوات مفيدة في هذا الموضوع

مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.