طفح الحفاض

طفح الحفاض: أسبابه والوقاية منه وكيف يختلف عن الطفح الفطري

لماذا يحدث طفح الحفاض، وكيف تقين طفلكِ منه وتعالجينه؟ دليل عملي من كريمات أكسيد الزنك إلى علامات الطفح الفطري ومتى تراجعين الطبيب.

فريق تحرير HeyMom 🌸 المولود الجديد قراءة في 4 دقائق
طفح الحفاض: أسبابه والوقاية منه وكيف يختلف عن الطفح الفطري

أن تفتحي الحفاض فتجدي مؤخرة طفلكِ محمرّة ومتهيّجة أمر قد يكسر قلبكِ. طفح الحفاض شائع جدًا لدى الأطفال، ويزول عادةً في المنزل بخطوات بسيطة. وبقليل من المعرفة يمكنكِ الوقاية منه واكتشاف الحالات الخطيرة في وقتها.

ما طفح الحفاض ولماذا يحدث؟ بحسب NHS، يسبّب طفح الحفاض بقعًا حمراء أو متهيّجة في منطقة الحفاض، وأحيانًا جلدًا جافًا متقشّرًا. وقد تشعر مؤخرة طفلكِ بالحكّة أو الألم. ويشرح أحد الأدلة الرسمية لرعاية حديثي الولادة السبب هكذا: الرطوبة تجعل الجلد أكثر نفاذية وحساسية. والبول يرفع درجة حموضة الجلد (pH)، فتنشط الإنزيمات الموجودة في البراز في هذه البيئة وتهيّج الجلد. وبحسب الدليل، طفح الحفاض أقل شيوعًا لدى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.

محفّزات أخرى: بحسب NHS والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، قد تسبّب هذه الأمور أيضًا طفح الحفاض:

  • عدم تغيير الحفاض بالقدر الكافي، فيبقى الجلد ملامسًا للبول والبراز مدة طويلة
  • احتكاك الحفاض
  • الإسهال
  • التحسّس من المناديل المعطّرة أو المحتوية على الكحول، أو الصابون، أو منظّف الغسيل، أو رغوة الاستحمام
  • بعض الأدوية، مثل فرط نموّ الفطريات بعد المضادات الحيوية

القاعدة الذهبية للوقاية: جلد نظيف وجاف.

  • غيّري الحفاض المبلّل أو المتّسخ فورًا دون انتظار.
  • نظّفي منطقة الحفاض بالماء أو بمناديل خالية من العطور والكحول. جفّفي بالتربيت برفق بدلًا من الفرك.
  • كلما أمكن، اتركي طفلكِ دون حفاض لبعض الوقت ليتهوّى الجلد.
  • استخدمي حفاضات عالية الامتصاص ولا تشدّيها كثيرًا.

ويشير الدليل الرسمي إلى أن المناديل المبلّلة الجاهزة قد تزيد التهيّج، بينما يمكن استخدام المناديل الخالية من الكحول على الجلد السليم حين لا يتوفّر الماء.

الكريم الحاجز: أكسيد الزنك والفازلين. توصي AAP بالكريمات الحاجزة التي تحتوي على أكسيد الزنك والفازلين (البترولاتوم). ويقول الدليل الرسمي أيضًا إنه يمكن وضع منتجات أكسيد الزنك لتقليل ملامسة البول والبراز. تشكّل هذه الكريمات طبقة واقية بين الجلد والفضلات. ولا حاجة إلى إزالة كل الكريم عند كل تغيير للحفاض. نظّفي الجزء المتّسخ برفق، وجفّفي بالتربيت، ثم ضعي الكريم مجددًا.

ابتعدي عن هذه الأشياء. توصي NHS بتجنّب الصابون، وغسول الأطفال، ورغوة الاستحمام، وبودرة التلك، والكريمات المطهّرة حين يكون لدى طفلكِ طفح الحفاض. ويشير الدليل الرسمي أيضًا إلى أن البودرة قد تهيّئ بيئة مناسبة للبكتيريا والفطريات وقد تضرّ بالمجاري التنفسية. وتحذّر AAP من أن مراهم المضادات الحيوية التي تُباع دون وصفة قد تزيد تهيّج الجلد أحيانًا. لذا لا تستخدمي كريمات المضادات الحيوية أو الستيرويد إلا إذا أوصى بها طبيبكِ.

كيف تميّزين الطفح الفطري (المبيضّات)؟ أحيانًا تتطوّر عدوى فطرية فوق طفح الحفاض. بحسب AAP، يبدو الطفح الفطري على شكل بقع حمراء أو وردية زاهية لامعة ذات حواف واضحة، وقد تظهر عليها نتوءات أو حبوب وردية صغيرة. وعلى عكس طفح الحفاض العادي، يكون عادةً أوضح في ثنيات الجلد عند أعلى الفخذين، ويظهر غالبًا بعد استخدام المضادات الحيوية. أما في طفح التهيّج، فتبدو ثنيات أعلى الفخذين عادةً طبيعية لأنها أكثر حماية من البول والبراز. إن اشتبهتِ في طفح فطري، توصي AAP بغسل يديكِ جيدًا قبل تغيير الحفاض وبعده. وفي هذه الحالة قد تحتاجين إلى كريم مضاد للفطريات يوصي به طبيبكِ.

إذا لم يزل الطفح: توصي AAP بالاتصال بطبيب الأطفال إذا لم يتحسّن طفح الحفاض خلال يومين أو ثلاثة من العلاج. وتنصح NHS أيضًا بمراجعة طبيب الأسرة إذا لم يزل الطفح، أو ازداد سوءًا، أو امتدّ إلى مناطق أخرى. وعند الحاجة قد يوصي الطبيب بكريم ستيرويد أو مضاد للفطريات أو مضاد حيوي.

متى تراجعين الطبيب، ومتى تتصلين بالطوارئ؟ تواصلي مع طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة إذا:

  • لم يتحسّن الطفح، أو ساء، أو امتدّ رغم 2-3 أيام من العناية
  • ظهرت حبوب، أو بثور مملوءة بسائل، أو صديد، أو قروح متقشّرة
  • اشتبهتِ في طفح فطري
  • كان لدى طفلكِ حمّى أو بدا شديد الانزعاج ومتألّمًا

بحسب AAP، إذا كانت حرارة طفل عمره 3 أشهر أو أقل 38°م أو أكثر عند القياس الشرجي، فاتصلي بالطبيب فورًا. وإذا كان طفلكِ يواجه صعوبة في التنفس أو لا يمكن إيقاظه، فاتصلي برقم الطوارئ (997 في السعودية، 998 في الإمارات، 123 في مصر).

عزيزتي الأم، طفح الحفاض ليس دليلًا على أنكِ لا تعتنين بطفلكِ جيدًا؛ فهو يصيب كل الأطفال تقريبًا. تغيير الحفاض كثيرًا، وقليل من الهواء، وكريم حاجز جيد، تكفي عادةً. ووجه طفلكِ الصغير المرتاح سيكون أعذب شكر.

هذا المحتوى للمعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. استشيري طبيبتكِ أو طبيبكِ في كل ما يتعلق بصحتكِ.

أدوات مفيدة في هذا الموضوع

مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.