وقت الاستحمام

استحمام الطفل: من الحمّام الأول إلى روتين آمن، خطوة بخطوة

متى يكون الحمّام الأول، وما درجة حرارة الماء المناسبة، وكم مرة في الأسبوع تُحمّمين طفلكِ؟ دليل خطوة بخطوة لحمّامات آمنة وسعيدة.

فريق تحرير HeyMom 💧 المولود الجديد قراءة في 4 دقائق
استحمام الطفل: من الحمّام الأول إلى روتين آمن، خطوة بخطوة

لحظة إنزال طفلكِ في الماء لأول مرة مثيرة ومخيفة قليلًا في آنٍ معًا. فهو صغير، وزلِق، وغالٍ جدًا. لكن مع التحضير الصحيح، يمكن أن يصبح وقت الاستحمام من أهدأ لحظات اليوم وأسعدها لكما.

لا عجلة في الحمّام الأول. بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO) لرعاية ما بعد الولادة لعام 2022، ينبغي تأخير أول حمّام لحديث الولادة السليم المولود في موعده حتى 24 ساعة على الأقل بعد الولادة. وتشير الأدلة الرسمية لرعاية حديثي الولادة أيضًا إلى أن غسل الطفل بعد الولادة مباشرة قد يخفض حرارة جسمه ويضرّه أكثر مما ينفعه.

الحمّام بالإسفنجة حتى يسقط الحبل السري. تنصح هذه الأدلة بأن يكون أول حمّام في حوض الاستحمام في المنزل بعد يوم من جفاف الحبل وسقوطه. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) أيضًا بالاكتفاء بالحمّام بالإسفنجة حتى يسقط الحبل. خلال هذه الفترة، يمكنكِ لفّ طفلكِ بمنشفة ومسحه بماء فاتر بدءًا من الوجه. امسحي العينين من الخارج إلى الداخل، واتركي منطقة الحفاض للنهاية ونظّفيها من الأمام إلى الخلف.

كم مرة؟ بحسب NHS، لا حاجة إلى تحميم طفلكِ كل يوم، لكن إن كان يستمتع بذلك فلا ضرر في الحمّام اليومي. وبحسب AAP، قد تكفي ثلاثة حمّامات أسبوعيًا في السنة الأولى. وتقول الأدلة الرسمية إنه يمكن تحميم الأطفال كل يومين أو يوميًا في الطقس الحار، لكنها تذكّر بأن كثرة الاستحمام تجفّف الجلد، وتنصح بحمّامات أقل في الشتاء، مرتين أسبوعيًا على الأقل.

التحضير: اجعلي كل شيء في متناول يدكِ. بحسب الأدلة الرسمية، يجب تدفئة الغرفة دائمًا قبل الحمّام. وتوصي AAP أيضًا بتجهيز الحوض المملوء والمنشفة وكل ما تحتاجينه قبل البدء. بهذا لن تضطري إلى ترك طفلكِ في منتصف الحمّام لإحضار شيء.

حرارة الماء وعمقه: بحسب الأدلة الرسمية، يجب أن يكون ماء الاستحمام بحرارة الجسم، 35-37°م، وأن يحتوي الحوض على نحو 7-8 سم من الماء. افحصي الماء بميزان حرارة أو بباطن ساعدكِ. وتوصي NHS بأن يكون الماء دافئًا لا ساخنًا، ومخلوطًا جيدًا كي لا تبقى فيه بقع ساخنة. وتنصح AAP أيضًا بألا تتجاوز حرارة أسخن ماء من الصنبور 49°م للوقاية من الحروق.

الحمّام في الحوض، خطوة بخطوة:

  • مرّري ذراعًا تحت رأس طفلكِ وأمسكيه من تحت الإبط، وأمسكي ساقيه بيدكِ الأخرى وأنزليه ببطء في الماء.
  • اغسلي الوجه والشعر أولًا، ثم نظّفي الجسم من الأعلى إلى الأسفل.
  • أبقي رأسه فوق الماء دائمًا.
  • لفّيه بمنشفة فور إخراجه. جفّفي الثنيات برفق بالتربيت، مثل الرقبة والإبطين وأعلى الفخذين وخلف الأذنين.

وتذكّركِ NHS أيضًا بتفريغ الماء مباشرة بعد الحمّام.

لا تتركيه وحده أبدًا. تقول NHS وAAP الشيء نفسه: لا تتركي طفلكِ وحده في الحوض أبدًا، ولو للحظة. وبحسب AAP، إن احتجتِ للرد على الهاتف أو الباب فخذي طفلكِ معكِ. وتشدّد NHS أيضًا على عدم ترك أخ أكبر مسؤولًا عن الحمّام، وتشير إلى أن مقاعد الاستحمام غير موصى بها بسبب خطر الغرق.

العناية بالجلد: البساطة أفضل. بحسب الأدلة الرسمية، يكفي الماء الفاتر للاستحمام في فترة حديثي الولادة؛ ولا حاجة إلى الشامبو أو الصابون. وإن استخدمتِهما، فاختاري منتجات متعادلة الحموضة (pH) خالية من الأصباغ والعطور، واستعملي كمية قليلة جدًا واشطفي جيدًا، لأن بقايا الصابون قد تهيّج الجلد. وإن لم يكن الجلد جافًا فلا حاجة إلى كريم إضافي. وإن كان جافًا، يمكنكِ وضع طبقة رقيقة من مرطّب خالٍ من العطور.

لا تُدخلي أعواد القطن في الأذنين. تقول NHS إنه لا ينبغي أبدًا استخدام أعواد القطن لتنظيف داخل أذن الطفل. وتصف الأدلة الرسمية أيضًا مسح الحواف الداخلية والخارجية للأذن فقط أثناء الحمّام بالإسفنجة. أما العينان، فتوصي NHS باستخدام قطعة قطن نظيفة منفصلة لكل عين.

متى ينبغي أن تتحدثي إلى الطبيب؟ تحدّثي إلى طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة إذا:

  • لاحظتِ احمرارًا أو تورّمًا أو إفرازات أو رائحة كريهة حول السرّة
  • كان جلد طفلكِ شديد الجفاف أو محمرًّا أو متشقّقًا رغم روتين الاستحمام
  • تهيّج الجلد بعد استخدام منتجات الاستحمام

إذا وقع حادث في الحمّام وواجه طفلكِ صعوبة في التنفس، أو ازرقّ لونه، أو لم يعد يستجيب، فاتصلي فورًا برقم الطوارئ (997 في السعودية، 998 في الإمارات، 123 في مصر).

عزيزتي الأم، قد ترتجف يداكِ في الحمّامات الأولى، وهذا طبيعي تمامًا. ستزدادين مهارة قليلًا مع كل حمّام. الماء الدافئ والمنشفة الدافئة وصوتكِ تصنع أكثر الأماكن أمانًا في العالم لطفلكِ.

هذا المحتوى للمعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. استشيري طبيبتكِ أو طبيبكِ في كل ما يتعلق بصحتكِ.

أدوات مفيدة في هذا الموضوع

مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.