اكتئاب ما بعد الولادة: الأعراض والدعم
الفرق بين كآبة ما بعد الولادة واكتئاب ما بعد الولادة، والتشخيص المبكر والعلاج.

اكتئاب ما بعد الولادة حالة نفسية حقيقية تصيب كثيرًا من الأمهات، وطلب المساعدة فيها مهم جدًا. ولا ينبغي الخلط بينه وبين «كآبة ما بعد الولادة» (تقلبات عاطفية خفيفة في أول أسبوعين بعد الولادة)؛ فبينما تزول الكآبة من تلقاء نفسها، يحتاج اكتئاب ما بعد الولادة إلى دعم.
قد تشمل أعراض اكتئاب ما بعد الولادة: حزنًا وبكاءً مستمرين، أو عدم الاهتمام بالطفل أو القلق المفرط عليه، ومشكلات في النوم، وتغيّرات في الشهية، وتعبًا شديدًا، وشعورًا بانعدام القيمة والذنب. الشعور بهذه المشاعر ليس عيبًا، فهي حالة طبية وطلب المساعدة أمر طبيعي تمامًا. إذا راودتكِ أفكار بإيذاء نفسكِ أو طفلكِ، فهذه حالة طارئة: اتصلي برقم الطوارئ المحلي أو توجّهي إلى أقرب قسم طوارئ فورًا. أنتِ لستِ وحدكِ، وهذه الأفكار تتحسّن بالعلاج.
من عوامل الخطر: سوابق الإصابة بالاكتئاب، والاكتئاب أثناء الحمل، وتجربة ولادة صعبة، ونقص الدعم الاجتماعي، وقلة النوم. ويمكن أن يصيب اكتئاب ما بعد الولادة الأمهات من كل مستوى اجتماعي واقتصادي ومن كل ثقافة، فلا أحد بمنأى عنه.
اكتئاب ما بعد الولادة قابل للعلاج، وكلما بدأ العلاج مبكرًا كان أكثر فعالية. العلاج النفسي (خاصة العلاج المعرفي السلوكي)، والعلاج الدوائي (تتوفر خيارات متوافقة مع الرضاعة الطبيعية)، ومجموعات الدعم، والرياضة المنتظمة هي أسس العلاج. طلب المساعدة ليس ضعفًا، فالعناية بصحتكِ هي أقوى ما يمكنكِ فعله من أجل طفلكِ.
أدوات مفيدة في هذا الموضوع
مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.