علم النفس

تقلّبات المزاج أثناء الحمل

طرق للتعامل مع التغيّرات العاطفية وتوصيات للدعم.

فريق تحرير HeyMom 🧠 الحمل قراءة في دقيقة واحدة
تقلّبات المزاج أثناء الحمل

الحمل هو ذروة التغيّرات الهرمونية. وقد يكون لتقلّب مستويات الإستروجين والبروجسترون أثر ملحوظ في المزاج، وهذا طبيعي تمامًا.

نوبات البكاء المفاجئة، وانفعالات الغضب، والقلق الزائد، أو دفقات الفرح، كلها مشاعر شائعة. ومروركِ بهذه المشاعر لا يجعلكِ «ضعيفة»؛ بل هو علامة على أن جسمكِ يعمل بصحة. ولا تنسي أن تكوني لطيفة مع نفسكِ.

تهيئة بيئة داعمة أمر قيّم جدًا: فمشاركة مشاعركِ مع زوجكِ وعائلتكِ وصديقاتكِ قد تريحكِ. وطلب المساعدة أمر طبيعي تمامًا وخطوة شجاعة.

اكتئاب الحمل وقلقه حالتان طبيتان حقيقيتان. وإن استمرّت أعراض مثل الحزن الدائم أو مشكلات النوم أو العجز عن أداء المهام اليومية أكثر من أسبوعين، فالحديث مع مختص هو الأفضل لراحة بالكِ. وطلب الدعم ليس ضعفًا، بل هو أجمل هدية تقدّمينها لنفسكِ.

هذا المحتوى للمعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. استشيري طبيبتكِ أو طبيبكِ في كل ما يتعلق بصحتكِ.

أدوات مفيدة في هذا الموضوع

مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.