استخدام اللهاية: متى تبدئين وكيف تبقى آمنة؟
اللهاية وقت النوم، والبدء بعد استقرار الرضاعة الطبيعية، والتنظيف، وصحة الأذن والأسنان، ووقت التوقّف: دليل آمن للهاية مبنيّ على نصائح AAP وNHS.

يولد جميع الأطفال ولديهم حاجة إلى المصّ. هذا المنعكس ضروري للرضاعة، وهو عند بعض الأطفال مهدّئ أيضًا. إن كان طفلكِ يرغب في المصّ خارج أوقات الرضاعة، فقد تلبّي اللهاية هذه الحاجة. يجمع هذا الدليل توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).
اللهاية وقت النوم والموت المفاجئ للرضّع: تقول AAP إن إعطاء اللهاية في القيلولة ونوم الليل يساعد على تقليل خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS)، وإن ذلك يبقى صحيحًا حتى لو سقطت اللهاية من فم طفلكِ بعد أن ينام. ولا حاجة إلى إعادة اللهاية التي سقطت. وتقول NHS أيضًا إنكِ قد ترغبين في التفكير في استخدام اللهاية عند تنويم طفلكِ، وإن بعض الأبحاث تُظهر أنها قد تقلّل خطر SIDS.
إن كنتِ ترضعين طبيعيًا، فانتظري قليلًا: توصي AAP بالانتظار حتى تستقرّ الرضاعة الطبيعية جيدًا قبل تقديم اللهاية؛ ويستغرق ذلك عادةً نحو 3-4 أسابيع. واستقرار الرضاعة الطبيعية يعني: أن حليبكِ كافٍ، وأن الرضاعة مريحة ومنتظمة، وأن طفلكِ يلتقم الثدي جيدًا ويكتسب الوزن كما ينبغي. وإن كنتِ لا ترضعين طفلكِ طبيعيًا، فيمكنكِ البدء باللهاية متى شئتِ.
اللهاية لا تحلّ محلّ الرضعة: توصي AAP بعدم استخدام اللهاية لتأخير الرضعة أو استبدالها، وبتقديمها فقط حين تتأكّدين أن طفلكِ ليس جائعًا. وإن لم يرغب طفلكِ في اللهاية، فلا تجبريه عليها. يمكنكِ المحاولة مرة أخرى لاحقًا، لكن بعض الأطفال لا يحبّون اللهاية أبدًا، وهذا طبيعي أيضًا.
لا تربطيها أبدًا، ولا تغمسيها في شيء حلو أبدًا:
- تقول AAP إنه لا يجوز أبدًا ربط اللهاية بالسرير أو حول رقبة طفلكِ أو يده؛ فقد يسبّب ذلك إصابة خطيرة بل والوفاة.
- لا تعلّقي اللهاية حول رقبته ولا تثبّتيها بملابسه أثناء نومه.
- توصي NHS بعدم غمس اللهاية في أيّ شيء حلو مثل السكّر أو المربّى، وتذكر ذلك ضمن نصائحها للوقاية من تسوّس الأسنان.
- وبحسب NHS، لا يُعطى العسل قبل عمر سنة، لأن الرضّع الصغار لا يستطيعون هضمه بأمان. ويشمل ذلك غمس اللهاية في العسل.
اختيار اللهاية المناسبة (AAP):
- اختاري طرازًا من قطعة واحدة بحلمة ناعمة؛ فبعض الطرازات قد تنفصل إلى قطعتين.
- يجب ألا يقلّ عرض الدرع عن نحو 3.8 سم حتى لا يتمكّن طفلكِ من إدخال اللهاية كلها في فمه.
- يجب أن يكون الدرع من بلاستيك متين وفيه فتحات للتهوية.
- لا تستخدمي حلمة الرضّاعة كلهاية؛ فإن مصّها طفلكِ بقوة فقد تنفصل الحلمة عن الحلقة وتسبّب الاختناق.
- احتفظي ببضع لهايات احتياطية؛ فاللهايات تضيع تمامًا حين تحتاجين إليها أكثر.
التنظيف والفحص: توصي AAP بغلي اللهاية أو وضعها في غسّالة الصحون قبل الاستخدام الأول، باتّباع تعليمات الشركة المصنّعة. اعصري الماء المتبقّي داخل الحلمة بيدين نظيفتين؛ وإلا فقد يحرق الماء الساخن في داخلها فم طفلكِ. نظّفي اللهاية بهذه الطريقة كثيرًا حتى يبلغ طفلكِ 6 أشهر؛ وبعد ذلك يكفي غسلها بالصابون وشطفها بماء نظيف. واللهايات تتآكل مع الوقت: إن تجاوزت تاريخ انتهاء صلاحيتها، أو تغيّر لونها، أو تمزّقت، فاشتري واحدة جديدة.
التهابات الأذن والأسنان: تذكر NHS محاولة عدم إعطاء طفلكِ اللهاية بعد عمر 6 أشهر ضمن الخطوات التي قد تساعد على الوقاية من التهابات الأذن. وبحسب AAP، إن استمرّ الطفل في مصّ اللهاية بقوة بعد عمر 2-4 سنوات، فقد يؤثّر ذلك في شكل الفم واصطفاف الأسنان. وإن توقّف الطفل قبل ظهور أسنانه الأمامية الدائمة، فمن المرجّح أن يصحّح إطباق أسنانه نفسه.
كوني مستعدّة للاستيقاظ الليلي: تذكّر AAP الأهل بأن الأطفال الذين يعتمدون على اللهاية كي يغفوا قد يستيقظون حين تسقط من أفواههم. لا حاجة إلى إعادة اللهاية التي تسقط من فم طفل نائم، لكن إن استيقظ طفلكِ يبحث عنها وكان أصغر من أن يجدها ويضعها في فمه بنفسه، فقد تحتاجين إلى مناولته إياها.
التخلّي عن اللهاية: اقتراح AAP الأول مفاجئ لكنه بسيط: تجاهلي العادة، فمعظم الأطفال يتوقّفون من تلقاء أنفسهم. الكلمات القاسية والسخرية والعقاب تزعج الأطفال ولا تنفع. بدلًا من ذلك:
- امدحي طفلكِ وكافئيه حين لا يستخدم اللهاية.
- يمكنكِ تجربة لوحة نجوم وتذكير لطيف خلال النهار.
- إن كان يمصّها بسبب الملل، فأشغلي يديه بنشاط يحبّه.
- أيًّا كانت الطريقة التي تختارينها، اشرحيها لطفلكِ؛ وإن أخافته أو جعلته قلقًا فتوقّفي فورًا.
متى تتحدّثين إلى الطبيب؟
- إن لاحظتِ تغيّرات في سقف فم طفلكِ أو في اصطفاف أسنانه، فراجعي طبيب الأطفال أو طبيب أسنان الأطفال (AAP).
- إن لم تكن الرضاعة الطبيعية تسير جيدًا، أو بدا أن طفلكِ لا يلتقم الثدي جيدًا أو لا يكتسب وزنًا كافيًا، فتحدّثي إلى مقدّم الرعاية الصحية قبل تقديم اللهاية.
- إن كان لديكِ أيّ قلق بشأن صحة طفلكِ أو نموّه، فلا تتردّدي في سؤال طبيبكِ.
عزيزتي الأم، اللهاية ليست واجبة ولا ممنوعة. حين تبدئين في الوقت المناسب وتتّبعين بعض القواعد البسيطة، يمكن أن تكون مصدر راحة آمنًا لطفلكِ. وأيًّا كان الطريق الذي تختارينه، فأنتِ أعلم الناس بطفلكِ.
أدوات مفيدة في هذا الموضوع
مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.