العلاقة الحميمة أثناء محاولة الحمل: متعة لا ضغط
كم مرة، وفي أي أيام، والمزلقات، وخرافة رفع الساقين. نصائح مبنية على العلم لتخفيف ضغط التقويم.

قرار الإنجاب مثير. لكن بعد بضعة أشهر قد تتحول العلاقة الحميمة لدى كثير من الأزواج إلى بند في قائمة مهام. وإليكِ الخبر الجيد: يقول العلم إنكِ لا تحتاجين إلى التخطيط بالساعة كي تحملي. الحياة الحميمة المسترخية والمتكررة والممتعة من أفضل الاستراتيجيات.
كم مرة؟ يقول إرشاد NICE البريطاني المحدّث عام 2026 إن الجماع كل 2-3 أيام يدعم فرص الحمل على أفضل وجه. ووفق الإرشاد نفسه، إن كان عمر المرأة أقل من 40، يحدث الحمل لدى أكثر من 80% من الأزواج خلال سنة، وأكثر من 90% خلال سنتين. لذا من الطبيعي جدًا أن يستغرق الأمر بعض الوقت.
فترة الخصوبة: في دورتكِ 6 أيام يمكن أن يحدث فيها الحمل: يوم الإباضة والأيام الخمسة التي تسبقه. تحدث الإباضة عادة قبل الدورة التالية بنحو 14 يومًا. تعيش الحيوانات المنوية في جسم المرأة حتى 5 أيام، وأحيانًا حتى 7. تشير الجمعية الأمريكية للطب التناسلي (ASRM) إلى أن العلاقة كل يوم أو يومين خلال هذه الفترة تعطي أعلى المعدلات. لكن العلاقة المنتظمة كل 2-3 أيام تغطي هذه الفترة أصلًا.
هل يفيد «التوفير»؟ لا. وفق ASRM، فإن تجاوز 5 أيام دون علاقة قد يخفض جودة الحيوانات المنوية. العلاقة المتكررة لا «تستهلك» الحيوانات المنوية. ويكفي فاصل يومين لتركيز طبيعي للحيوانات المنوية.
ظل ضغط التقويم: التركيز على أيام الخصوبة فقط قد يرهق علاقتكما. في دراسة شملت الرجال في 236 أسرة تحاول الإنجاب منذ أكثر من سنة، أفاد نحو نصف الرجال بتوتر أكبر مرتبط بالعلاقة في أيام الخصوبة. وكان لدى 42% من المشاركين صعوبة خفيفة في الانتصاب. كما تشير ASRM إلى أن المتابعة الصارمة قد تقلل الرضا الجنسي. اقتراحات:
- احرصا على القرب كل 2-3 أيام طوال الدورة كلها.
- يمكنكِ الاحتفاظ بضغط «اليوم يوم الإباضة» لنفسكِ.
- أعيدا اللحظات الرومانسية مثل السهرات معًا والموسيقى والتدليك.
- تحدثا معًا عن خيبتكما وأملكما.
هل يمكنني استخدام مزلق؟ في الدراسات المخبرية، قد تقلل بعض المزلقات واللعاب وزيت الزيتون حركة الحيوانات المنوية. لكن الصورة في الحياة الواقعية أكثر تفاؤلًا. في دراسة تابعت 6,467 زوجًا، لم يخفض استخدام المزلق فرصة الحمل. وإن كان لديكِ جفاف، فاختيار منتج مكتوب عليه «صديق للحيوانات المنوية» قد يمنحكِ راحة البال.
رفع الساقين، أو البقاء مستلقية بعدها، أو وضعيات خاصة؟ لا يوجد دليل على أن أيًا منها يرفع فرص الحمل. تصل الحيوانات المنوية إلى القناتين خلال دقائق بغض النظر عن الوضعية. ووصول المرأة إلى النشوة ليس ضروريًا للحمل أيضًا. فاستمرا في ما يمتعكما معًا.
التوتر وأنتما: تشير NHS إلى أن التوتر الشديد قد يؤثر في الإباضة وإنتاج الحيوانات المنوية، وقد يُجهد علاقتكما أيضًا. محاولة الحمل عمل جماعي، وقد تكون المشكلة لدى المرأة أو الرجل. التدخين والكحول والقنب والستيرويدات البنائية تضر بخصوبة الرجل. واتخاذ خطوات نمط حياة صحي معًا يدعم فرصكما.
متى تراجعين الطبيب؟ توصي NHS بمراجعة الطبيب إن كان عمر المرأة أقل من 40 ولم يحدث حمل بعد سنة من العلاقة المنتظمة. وإن كان عمركِ أكثر من 35، أو كانت دورتكِ غير منتظمة جدًا، أو لديكِ حالة صحية معروفة، فمن الجيد أن تذهبي أبكر.
عزيزتي الأم المستقبلية، هذه الفترة ليست مجرد طريق إلى هدف، بل فرصة لتقتربا أكثر. لا تنسيا أن تستمتعا ببعضكما. سيصل طفلكما إلى بيت مليء بالحب.
أدوات مفيدة في هذا الموضوع
مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.