نفسية الأبوّة: دعم متبادل بين الزوجين
المشاعر التي يمرّ بها الآباء، وطرق الدعم، والاستعداد معًا.

أن يصبح الرجل أبًا هو أيضًا تحوّل نفسي عميق. تُظهر الأبحاث أن نسبة كبيرة من الآباء المنتظرين قد يعيشون قلقًا وشدّة عاطفية خلال فترة الحمل. ومتلازمة كوفاد (الحمل التعاطفي)، التي يعاني فيها الأب من الغثيان وزيادة الوزن ومشكلات النوم، أكثر شيوعًا مما قد تظنّ.
مخاوف شائعة لدى الآباء: الخوف من المسؤولية المادية، والقلق من ألّا يكون أبًا جيدًا، والخشية من تغيّر العلاقة، والشعور بالعجز أثناء الولادة، والإحساس بعدم الكفاءة في رعاية الطفل. معرفة أن هذه المخاوف مألوفة ومفهومة، والقدرة على الحديث عنها، أمر ثمين جدًا.
كيف تدعمان بعضكما: الإصغاء إلى مخاوف الزوج وطمأنته بأنها طبيعية بداية قوية. حضور مواعيد الطبيب ودورات الاستعداد للولادة معًا يقوّي الرابط بينكما. وتقاسم مسؤوليات رعاية الطفل، مع إتاحة الفرصة له ليطوّر طريقته الخاصة، يدعم العلاقة.
أثر مشاركة الأب: ثبت أن المشاركة الفعّالة للأب تدعم صحة الأم النفسية بعد الولادة، وتسهم في نموّ الطفل، وتقوّي علاقة الزوجين. أن تصبح «أبًا» لا يبدأ عند الولادة، بل يبدأ في اللحظة التي تخطو فيها أول خطوة في هذا الطريق.
أدوات مفيدة في هذا الموضوع
مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.