الطفل الثاني: تهيئة الأخ أو الأخت الأكبر
التعامل مع الغيرة، وطرق الإشراك، والمرحلة الانتقالية.

خبر قدوم طفل ثانٍ قد يكون مصدر حماس وقلق في آنٍ واحد للطفل الأكبر في العائلة. والإخبار والتهيئة بما يناسب العمر من أكثر الطرق فعالية لتخفيف الغيرة بين الإخوة.
التهيئة حسب العمر: للأطفال دون السنتين تكفي الشروح الملموسة: «هناك طفل يكبر في بطني». وللأطفال بين 2 و4 سنوات قد يفيد كثيرًا سرد القصص عبر الكتب ودمى على هيئة رضّع. أما من تجاوزوا 4 سنوات فقد يطرحون الأسئلة، والأفضل إعطاء إجابات صادقة تناسب أعمارهم. وإخبار الأطفال الصغار جدًا قبل وقت طويل قد يكون صعبًا عليهم.
أفكار للإشراك: إشراك الطفل الأكبر في تجهيز غرفة الطفل، والذهاب معًا إلى فحوص الموجات فوق الصوتية، والسماح له باختيار هدايا للطفل قد يكون قيّمًا جدًا. ومن الجميل تقديم دور «الأخت الكبرى / الأخ الأكبر» في إطار إيجابي. وحين يأتي الزوار بعد الولادة، فمن اللطيف أن تكون هناك هدية للطفل الأكبر أيضًا ليشعر بأنه مميز.
بعد الولادة: قضاء وقت نوعي منفرد مع الطفل الأكبر (15-20 دقيقة يوميًا مخصصة له وحده) مهم جدًا. والنكوص (التبوّل في الملابس مجددًا، والعودة إلى الرضّاعة) شائع في هذه المرحلة، والاستجابة بتفهّم بدلًا من العقاب تعطي نتائج أفضل. وإفساح المجال له للتعبير عن مشاعره بقول «من المفهوم جدًا أن تشعر بالغضب» يدعمه.
أدوات مفيدة في هذا الموضوع
مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.