طوارئ

الحمّى لدى الرضّع دون 3 أشهر: دليل الطوارئ

حرارة شرجية 38°م أو أكثر لدى رضيع دون 3 أشهر سبب للتوجّه إلى الطوارئ. الأعراض وما يجب فعله.

فريق تحرير HeyMom 🌡️ المولود الجديد قراءة في 3 دقائق
الحمّى لدى الرضّع دون 3 أشهر: دليل الطوارئ

⚠️ تحذير طارئ: حرارة شرجية تبلغ 38.0°م أو أكثر لدى رضيع عمره أقل من 3 أشهر سبب للتوجّه إلى الطوارئ مهما كانت الظروف. لا تنتظري، ولا تحاولي العلاج في المنزل، واذهبي إلى المستشفى دون إعطاء خافض للحرارة. خطر العدوى البكتيرية الخطيرة (تعفّن الدم، التهاب السحايا، التهاب المسالك البولية) أعلى بكثير ويتطوّر بسرعة أكبر في هذه الفئة العمرية مقارنة بالبالغين.

لماذا هذا بالغ الأهمية: جهاز المناعة لدى المولود لم ينضج بعد. لدى الرضّع بعمر 0-28 يومًا، يبدأ التهاب الدماغ الهربسي وتعفّن الدم بالمكوّرات العقدية من المجموعة B والتهابات المسالك البولية سريريًا بالحمّى. والفئة من 1 إلى 3 أشهر عالية الخطورة أيضًا. وتوصي إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) لهذه الفئة العمرية بتقييم قياسي: تعداد دم كامل، وتحليل بول، ومزرعة دم، وغالبًا بزل قطني، ومضادات حيوية تجريبية.

كيف تقيسين الحرارة: دون 3 أشهر، القياس الشرجي هو المعيار الذهبي. قياس الإبط والأذن غير موثوق في هذا العمر. يُدهن طرف ميزان الحرارة الرقمي الشرجي بالفازلين، ويُدخَل 1.5 سم، ثم انتظري 30-60 ثانية. تحذير: لدى الرضّع دون 3 أشهر قد تظهر قراءة الإبط أقل من الحرارة الحقيقية وتضلّلكِ، لذا حتى لو أظهر الإبط 37.3°م أو أكثر يجب التأكد بقياس شرجي. حدّ القرار هو القراءة الشرجية: 38°م أو أكثر شرجيًا تُعامَل كحالة طارئة.

عند الذهاب إلى المستشفى: لا تعطي خافضًا للحرارة، فهو يؤثّر في تقييم الطبيب. لا بأس بتخفيف الملابس، لكن لا تمسحي الطفل بالماء البارد (الارتجاف وانقباض الأوعية يرفعان الحرارة). استمري في تقديم حليب الثدي أو الحليب الصناعي، ولا يُعطى الماء للرضّع في هذا العمر. أحضري سجلات الولادة وحالة التطعيمات وملاحظات آخر رضعة إن أمكن.

علامات خطر أخرى (دون 3 أشهر، مع حمّى أو بدونها): رفض الرضاعة، أو نعاس مفرط أو عدم القدرة على الاستيقاظ، أو بكاء حادّ أو بنبرة مختلفة، أو أقل من 4 حفاضات مبلّلة في 24 ساعة، أو قيء مائل إلى الأخضر أو فيه دم، أو شفاه أو جلد بلون أزرق أو بنفسجي، أو صعوبة في التنفّس (انسحاب الصدر، اتساع فتحتي الأنف)، أو يافوخ غائر أو بارز، أو تشنّجات، أو بقع بنفسجية أو حمراء على الجلد لا تختفي عند الضغط عليها (نَمَشات).

الرضّع من 3 إلى 6 أشهر: لا يزال الحذر مطلوبًا، لكن التوجّه إلى الطوارئ ليس تلقائيًا بالقدر نفسه. حمّى 38°م أو أكثر مع مظهر متوعّك = طبيب. حمّى 39°م أو أكثر = طبيب دائمًا. إذا بدا الطفل بخير، وكانت رضاعته وسلوكه طبيعيين، والحرارة 38-38.5°م، فيمكن مراقبته في المنزل، مع الاتصال بطبيب الأطفال للاسترشاد.

الوقاية: الالتزام بجدول التطعيمات (البوابة الدفاعية الأساسية لجهاز المناعة)، وغسل اليدين كثيرًا (خاصة قبل لمس الطفل)، ومنع زيارة المرضى، وتجنّب الأماكن المغلقة المزدحمة في الأشهر الأولى، وحليب الثدي يوفّر دعمًا بالأجسام المضادة. كوني حذرة في موسم الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، ويمكنكِ التحدّث مع طبيب الأطفال عن الحماية بالأجسام المضادة ضد RSV للرضّع (مثل نيرسيفيماب).

عزيزتي الأم، عبارة «لديه حمّى لكنه يبدو بخير» مضلّلة في هذا العمر. إذا قال لكِ حدسكِ «هناك شيء غير طبيعي»، فهذا الصوت محقّ. الذهاب إلى المستشفى ليس «مبالغة»، بل هو القرار الضروري والصحيح. الإنذار الكاذب ليس خطأً أبدًا، والعودة إلى المنزل بصحة جيدة هي أفضل نتيجة لكِ ولطفلكِ.

هذا المحتوى للمعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. استشيري طبيبتكِ أو طبيبكِ في كل ما يتعلق بصحتكِ.

أدوات مفيدة في هذا الموضوع

مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.