الصحة

الحمّى والعدوى أثناء الحمل

خفض الحرارة بأمان، والإنفلونزا، والتهابات المسالك البولية، والوقاية.

فريق تحرير HeyMom 🌡️ الحمل قراءة في دقيقة واحدة
الحمّى والعدوى أثناء الحمل

الحمّى أثناء الحمل تستدعي الانتباه، خاصة في الثلث الأول. فإذا بلغت حرارتكِ 38°م أو أكثر، فالأفضل أن تستشيري طبيبكِ دون تأخير. ومن المهم معرفة سبب الحمّى والحصول على الدعم المناسب.

لخفض الحرارة: يُعدّ الباراسيتامول (الأسيتامينوفين) خيارًا آمنًا أثناء الحمل، ويمكن استخدامه بالجرعة التي يوصي بها طبيبكِ. ولا ينبغي استخدام الإيبوبروفين والأسبرين أثناء الحمل دون توصية الطبيب، ويُنصح بتجنّبهما خاصة من الأسبوع 20 فصاعدًا. كما قد تفيد الكمادات الفاترة والإكثار من السوائل.

قد تحدث التهابات المسالك البولية بشكل أكثر تكرارًا أثناء الحمل. فإذا لاحظتِ أعراضًا مثل كثرة التبول، أو الحرقة، أو تعكّر البول، أو ألمًا في أسفل البطن، فالأفضل أن تخبري طبيبكِ. وشرب الكثير من الماء والمسح من الأمام إلى الخلف بعد استخدام الحمّام عادتان وقائيتان.

إذا أصابتكِ حمّى فوق 38°م، أو قشعريرة، أو ألم شديد عند التبول، أو طفح جلدي، أو ضيق في التنفس، فالتواصل مع طبيبكِ هو النهج الأكثر أمانًا لراحة بالكِ. ومن المهم جدًا ألا تتناولي أي دواء من تلقاء نفسكِ أثناء الحمل، وأن تسألي طبيبكِ عن أمان كل دواء.

هذا المحتوى للمعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. استشيري طبيبتكِ أو طبيبكِ في كل ما يتعلق بصحتكِ.

أدوات مفيدة في هذا الموضوع

مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.