النزيف أثناء الحمل: هل يجب أن أقلق؟
أسباب النزيف بحسب أثلاث الحمل، وما يستحق الانتباه، وما يجب فعله.

النزيف المهبلي أثناء الحمل شائع إلى حد ما، فنحو أم من كل أربع أمهات تمر بنزيف خفيف، خاصة في الثلث الأول من الحمل. وليس كل نزيف علامة على مشكلة خطيرة. فنزيف الانغراس (عند التصاق الجنين بجدار الرحم) قد يظهر على شكل تبقيع خفيف وهو أمر طبيعي.
إذا حدث نزيف في الثلث الأول من الحمل، فلا داعي للذعر، لكن من الجيد التواصل مع طبيبكِ. أما النزيف الغزير المصحوب بتقلصات، أو ألم في الكتف أو الرقبة، أو دوار، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، يستدعي أي قدر من النزيف الاتصال بطبيبكِ أو التوجه إلى أقرب منشأة صحية دون تأخير؛ فالنزيف في هذه المرحلة قد يكون علامة على حالات تحتاج إلى تقييم عاجل مثل المشيمة المنزاحة أو انفصال المشيمة. وقد يرتبط النزيف في هذه المرحلة بأسباب تتعلق بالمشيمة، والمتابعة مهمة.
ما يمكنكِ فعله: حاولي أن تبقي هادئة، واستخدمي فوطة صحية (لا سدادة قطنية)، ودوّني لون النزيف وكميته ومدته، فهذه المعلومات ستفيد الطبيب كثيرًا. ومن الحكمة تجنّب حمل الأشياء الثقيلة والعلاقة الزوجية حتى ينصحكِ طبيبكِ.
أدوات مفيدة في هذا الموضوع
مجانية وتفتح فورًا في المتصفح. إذا سجّلتِ الدخول فبياناتكِ هي نفسها التي على هاتفكِ.